💡 عدم التخطيط؛ الخطيئة الأولى والأكبر في التسويق بالمحتوى
# حسنًا، دعونا نوضح شيئًا ما في البداية. تعتقد العديد من الشركات، خاصة تلك التي تدخل حديثًا مجال التسويق بالمحتوى، أن مجرد إطلاق مدونة وكتابة شيء ما فيها من حين لآخر يعني أنها تقوم بعملها بشكل صحيح. ولكن بصراحة، هذا يشبه تمامًا القيادة في مدينة غريبة بدون خريطة. من الواضح أننا لن نصل إلى أي مكان، أو إذا وصلنا، سنكون قد أهدرنا الكثير من الوقت والوقود.
عدم وجود استراتيجية واضحة، قد يكون أكبر خطأ في هذا الطريق. انظروا، لا يمكنكم النجاح بدون هدف، بدون جمهور محدد، ودون أن تعرفوا أي مشكلة سيحلها هذا المحتوى ولمن. المحتوى الذي ينتج فقط لملء الفراغ، لا قيمة له ولا يجذب أحدًا. كأنكم تطلقون سهامًا في الظلام. فريق محترف مثل رساوب آفرین يأتي أولاً ويجلس معكم ومع فريقكم، يتعرف على أهدافكم، ثم يضع لكم خارطة طريق صارمة بناءً عليها.
كيف يمكننا تجنب هذه الخطيئة الكبرى؟ الحل بسيط ولكن تنفيذه يتطلب بعض الصبر. الخطوة الأولى هي تحديد الأهداف بوضوح. هل ترغبون في زيادة حركة المرور على الموقع؟ الحصول على المزيد من العملاء المحتملين (leads)؟ رفع الوعي بعلامتكم التجارية؟ أو ربما ترغبون في التعليم من خلال المحتوى وإظهار أنفسكم كخبراء؟ كل من هذه يتطلب مسارًا مختلفًا. بعد ذلك، يجب أن تعرفوا الجمهور المستهدف جيدًا؛ وسنتحدث عن ذلك أكثر في الفصول القادمة. أخيرًا، يجب أن يكون لديكم تقويم للمحتوى. بدون تقويم للمحتوى، يصبح كل شيء فوضويًا وغير متماسك. إنتاج محتوى متفرق، بدون خطة ودون ارتباط ببعضه البعض، يهدر وقتكم وأموالكم فقط. الاستراتيجية الجيدة تشبه العمود الفقري الذي يحافظ على هيكل التسويق عبر الإنترنت الخاص بكم قائمًا. من أين نبدأ؟ أولاً، اكتبوا الأهداف، ثانيًا، تخيلوا الجمهور، ثالثًا، تعرفوا على قنوات التوزيع، ورابعًا، ضعوا خطة طويلة الأجل. هكذا يمكن التخلص من الارتباك والحصول على نتائج حقيقية. أقول هذا من تجربتي؛ التخطيط هو أبجدية النجاح، حتى في الحياة اليومية.
🎯 عدم معرفة الجمهور؛ سهم في الظلام
حسنًا، تخيلوا أنكم قضيتم الكثير من الوقت، أعددتم محتوى رائعًا، ولكن لا أحد يتفاعل معه. لماذا؟ الأمر بسيط جدًا: لم تتعرفوا على جمهوركم. هذا هو الخطأ رقم اثنين الذي يمكن أن يجعل كل جهود التسويق بالمحتوى عديمة الفائدة. إذا لم تعرفوا لمن تكتبون، وما هي احتياجاتهم، وما هي اهتماماتهم، وكيف يتحدثون، وأين يتواجدون، فإن محتواكم سيصبح كرسالة بلا مستقبل.
عدم معرفة الجمهور يعني أنكم تتحدثون بلغتكم الخاصة، وليس باللغة التي يفهمونها. يعني أنكم تجيبون على أسئلة لم يطرحها أحد. هذا يعني إهدار الموارد وضياع الفرص التي كان يمكنكم تحويلها إلى عملاء بجذب الجمهور الحقيقي. في كثير من الأحيان رأيت شركات تقول “محتوانا رائع ولكن لا أحد يقرأه”. وعندما نتعمق، نجد أن لغتهم كانت رسمية أكثر من جمهورهم، أو أنهم بدلًا من التركيز على حل مشكلة معينة، كانوا يكتفون بالحديث عن أنفسهم وخدماتهم. هذا النوع من المحتوى لا يقدم أي قيمة للجمهور، ومن المؤكد أن لا أحد سيخصص وقته له.
ما هي طريقة الهروب من هذا الفخ؟ بناء شخصية الجمهور! هذا ليس شيئًا سحريًا، بل هو أداة عملية. يجب أن تبحثوا، تحققوا، تحدثوا مع عملائكم الحاليين، وحتى تحللوا منافسيكم. انظروا كيف يتحدثون مع جمهورهم. كم عمر جمهوركم؟ جنسهم؟ تعليمهم؟ مهنتهم؟ اهتماماتهم؟ ما هي المشاكل التي يواجهونها والتي يمكن لمنتجكم أو خدماتكم حلها؟ أين يقضون وقتهم (إنستغرام، تلغرام، لينكد إن، أو أماكن أخرى)؟ أي نوع من المحتوى يفضلونه أكثر؟ (نص، فيديو، بودكاست؟) عندما تتوفر لديكم هذه المعلومات، يصبح محتواكم هادفًا. رساوب آفرین في هذا المجال، بخدمة بحث الكلمات المفتاحية في جوجل وتحليل السوق العميق، يمكن أن يوصلكم مباشرة إلى قلب جمهوركم. أتذكر مرة كان لدينا عميل يعتقد أن جمهوره هم فقط رجال في منتصف العمر، ولكن بعد الأبحاث، اكتشفنا أن جزءًا كبيرًا من جمهوره هن شابات مهتمات بالتكنولوجيا. حسنًا، من الطبيعي أن المحتوى الذي ينتج لهاتين المجموعتين يختلف تمامًا، أليس كذلك؟
هل يئست من سيو موقعك ولا تستطيع الحصول على ترتيب؟ رساوب آفرین باستراتيجيات السيو المتخصصة وتحسين الموقع، سيضع موقعك في صدارة نتائج جوجل!
✅ زيادة حركة المرور العضوية وعالية الجودة
✅ تحسين ترتيب الكلمات المفتاحية المهمة لعملك
✅ تحليل المنافسين وتحديد المواقع بذكاء
⚡ للحصول على المراتب العليا، اتصل بنا: 09124438174
📉 إنتاج محتوى رديء الجودة أو منسوخ؛ انتحار بطيء
وصلنا إلى أحد الأخطاء الأكثر فتكًا في التسويق بالمحتوى: إنتاج محتوى رديء الجودة أو، الأسوأ من ذلك، السرقة الأدبية! لا تظنوا أن أحدًا لن يلاحظ. في عالم اليوم، حيث تتدفق المعلومات كالسيل، جمهوركم أذكى بكثير من أن لا يميز المحتوى المنسوخ عن المحتوى الأصيل. حتى جوجل، بخوارزمياته المعقدة، يكتشف المحتوى الضعيف أو المكرر بسرعة، ويعاقبه، كما يقال.
ماذا يعني المحتوى رديء الجودة؟ يعني نصًا مليئًا بالأخطاء الإملائية والنحوية، معلوماته قديمة أو غير صحيحة على الإطلاق، ليس عميقًا ويتناول فقط سطح الموضوع، أو لا يقدم قيمة مضافة للقارئ. هذا النوع من المحتوى لا يجذب الجمهور فحسب، بل يضر بسمعة علامتكم التجارية أيضًا. سيصبح عدد قليل من الناس ينظر إليكم كمصدر موثوق. كأنكم تقدمون طعامًا سيء المذاق للعميل وتتوقعون أن يعود مرة أخرى. من الواضح أنه لن يعود!
أما السرقة الأدبية فأسوأ من ذلك. يعتقد البعض أنه للحصول على نتائج أسرع، يكفي نسخ محتوى المنافسين. هذا ليس فقط غير أخلاقي، بل هو كارثي من حيث السيو أيضًا. جوجل يعشق المحتوى الفريد والجديد. عندما تقدمون محتوى منسوخًا، فإنكم تخبرون جوجل أن ليس لديكم شيئًا جديدًا لتقولوه، وستكون النتيجة تراجعًا في ترتيب نتائج البحث. أتذكر أن كان لدينا عميل يقوم بإنتاج المحتوى بنفسه، وبعد بضعة أشهر، لاحظنا أن حركة المرور على موقعه تتناقص بدلاً من النمو. عندما فحصنا الأمر، أدركنا أن معظم محتواه كان إما منسوخًا أو سطحيًا جدًا وغير منظم. حسنًا، لا يجب توقع معجزة.
كيف نتجنب هذا الخطأ؟ الحل بسيط: إنتاج محتوى أصيل وعالي الجودة. ركزوا على خبرتكم، أجيبوا على أسئلة الجمهور الحقيقية، وحاولوا دائمًا أن تتقدموا خطوة. حافظوا على تحديث معلوماتكم، اقرأوا المقالات العلمية، واستشيروا الخبراء. فريق رساوب آفرین، بوجود فريق من الكتاب ذوي الخبرة، يضمن أن محتواكم سيكون دائمًا فريدًا، عالي الجودة وقيمًا، سواء كان محتوى نصيًا، أو إنتاج محتوى مرئي وحتى فيديوهات. استثمروا في الأصالة والعمق، وسترون النتائج حتمًا.
Click here to preview your posts with PRO themes ››
| سمة المحتوى عالي الجودة | سمة المحتوى رديء الجودة |
|---|---|
| أصلي وفريد | منسوخ أو معاد صياغته بشكل ضعيف |
| شامل وعميق | سطحي وقصير |
| دقيق ومحدث | معلومات قديمة أو خاطئة |
| بدون أخطاء إملائية/نحوية | مليء بالأخطاء النحوية |
| قيمة مضافة للقارئ | إعلاني بحت |
🔍 تجاهل السيو؛ الكتابة لا لأحد
ممتاز! لنفترض أنكم تجاوزتم الأخطاء الثلاثة السابقة: لديكم تخطيط صحيح، تعرفون جمهوركم مثل كف يدكم، وتنتجون محتوى فريدًا وعالي الجودة. ولكن إذا لم يجد أحد هذا المحتوى، فما الفائدة؟ هنا نصل إلى الخطأ الرابع: تجاهل السيو. إذا ضاع محتواكم في بحر الإنترنت اللامحدود، فكأن لا وجود له أصلًا. حسنًا، التسويق بالمحتوى بدون رؤية، يشبه متجرًا في زقاق مسدود.
يعتقد الكثيرون أن السيو عمل فني وجاف ولا علاقة له بإنتاج المحتوى. لكن هذه فكرة خاطئة تمامًا. السيو والمحتوى وجهان لعملة واحدة ويكملان بعضهما البعض. يمكنكم كتابة أفضل محتوى في العالم، ولكن إذا لم يتم تحسينه للكلمات المفتاحية المناسبة، وإذا لم يكن هيكله يسمح لجوجل بفهمه، وإذا لم يكن لديه بناء روابط داخلية وخارجية صحيح، فإنه سيُدفن في أعماق صفحات البحث. وحينها، من المحتمل أن يكون الأشخاص الوحيدون الذين يرون محتواكم هم أنتم وفريقكم! بهذه الطريقة لن تحصلوا على زيادة في زوار الموقع، ولا على عملاء محتملين، ولا على مبيعات.
كيف نتجنب هذا الخطأ القاتل؟ الطريق واضح: أشركوا السيو وتحسين الموقع منذ البداية في عملية إنتاج المحتوى. قبل أن تبدأوا الكتابة، قوموا بـ بحث الكلمات المفتاحية في جوجل. انظروا بالضبط ما يبحث عنه جمهوركم. استخدموا هذه الكلمات المفتاحية بشكل طبيعي في العنوان، العناوين الفرعية، الفقرة الأولى، وعلى طول النص. انتبهوا للوصف التعريفي (meta description)، وعلامات العناوين (H1, H2, H3) والصور. قوموا بتحسين الصور باستخدام نص بديل (alt text) مناسب. سرعة تحميل الصفحة، استجابة الموقع للهاتف المحمول، والروابط الداخلية هي أيضًا عوامل سيو مهمة يجب الانتباه إليها. لا تنسوا، جوجل ومحركات البحث الأخرى، تحب أن تظهر للمستخدم أفضل وأكثر النتائج صلة. عندما يكون محتواكم عالي الجودة ومحسنًا من ناحية السيو، ستكون لديكم فرصة أكبر للظهور. فريق رساوب آفرین متخصص في هذا العمل؛ فهم لا يساعدونكم فقط في إنتاج محتوى عالي الجودة، بل يأخذون في الاعتبار جميع عوامل السيو لضمان وصول محتواكم إلى من يحتاجونه حقًا. بهذه الطريقة لن تضيع جهودكم وتصلون إلى الهدف النهائي لـ التسويق بالمحتوى وهو الظهور وجذب العملاء.
📢 عدم ترويج وتوزيع المحتوى؛ صرخة في الصحراء
يا سادة، اعترفوا أن عصر “اكتب وانتظر حتى يأتي” قد انتهى. أن تنتجوا محتوى ممتازًا وتظنوا أنه سيُرى تلقائيًا، هو حلم جميل يتحول للأسف إلى كابوس. هذا الخطأ الخامس، أي عدم ترويج وتوزيع المحتوى، يشبه تمامًا أن تفتحوا مطعمًا رائعًا، ولكن لا تضعوا أي لافتة ولا تخبروا أحدًا عن مكانه. حسنًا، كيف سيعثر الناس عليكم ويتذوقون طعامكم اللذيذ؟
يجب أن يصل المحتوى، بأي شكل من الأشكال – سواء كان مقالًا أو فيديو أو إنفوجرافيك – إلى جمهوره. إذا لم يكن لديكم خطة لتوزيع محتواكم، فكونوا على يقين أنه سيغرق في ذلك المحيط اللامتناهي من المعلومات. تركز العديد من الشركات كل جهودها على الإنتاج، وبعد النشر، لا تهتم بهذا المحتوى. هذا يعني إهدار الكثير من المال والوقت والطاقة. في رساوب آفرین، رأينا مرارًا وتكرارًا أن محتوى جيدًا جدًا لم يحقق النتائج المرجوة بسبب عدم الترويج المناسب.
كيف يمكننا تعويض هذا الخطأ؟ الحل هو تخصيص وقت وطاقة لترويج المحتوى بعد إنتاجه، على الأقل بقدر ما تم تخصيصه لإنتاجه. استخدموا جميع القنوات المتاحة: إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، التسويق عبر البريد الإلكتروني، الحملات الإعلانية الموجهة، التعاون مع المؤثرين، وحتى الإعلانات التحريرية (رپورتاژ آگهی). انشروا محتواكم على منصات مختلفة مثل إنستغرام، تلغرام، لينكد إن، وحتى تويتر (إذا كان جمهوركم متواجدًا هناك). كل منصة لها أسلوبها الخاص في نشر المحتوى. على سبيل المثال، فيديو قصير جذاب لقصة إنستغرام، أو إنفوجرافيك لتلغرام ولينكد إن. استخدموا إشعارات الدفع (push notifications) لإعلام مستخدميكم الحاليين.
لا تنسوا، الإعلانات المدفوعة يمكن أن تصنع المعجزات أيضًا. حملة جوجل الإعلانية، حملة إعلانات إنستغرام، و حملة إعلانات تلغرام يمكن أن توصل محتواكم إلى آلاف الأشخاص الذين ربما لم يعثروا عليه عضويًا أبدًا. فريقنا في رساوب آفرین يقوم بهذا العمل بالضبط لكم. نحن لا ننتج المحتوى فحسب، بل نتأكد أيضًا من ظهوره بشكل صحيح وتحقيقه لأقصى عائد لكم. الترويج والتوزيع، هما القلب النابض لـ التسويق بالمحتوى الناجح؛ بدونه، يظل محتواكم كنزًا مخفيًا.
هل هوية علامتكم التجارية البصرية لا تنقل رسالة قوية وفريدة للجمهور؟ مع خدمات الهوية البصرية للعلامات التجارية من رساوب آفرین، اخلقوا وجهًا فريدًا لا يُنسى لعملكم.
✅ تميز كامل عن المنافسين في سوق اليوم المزدحم
✅ زيادة مصداقية وثقة العملاء بعلامتكم التجارية
✅ بناء علاقة عميقة ودائمة مع الجمهور المستهدف
لإنشاء علامتكم التجارية الحلم والقوية، اتصلوا بنا الآن!
📊 عدم التحليل؛ القيادة بعينين مغلقتين
حسنًا، حتى الآن أنتجنا محتوى عالي الجودة ومحسنًا، وبذلنا الكثير من الجهد لترويجه. الآن حان الوقت لنرى ما إذا كانت كل هذه الجهود قد أثمرت أم لا. ولكن للأسف، الخطأ السادس في التسويق بالمحتوى هو عدم الاهتمام بتحليل وقياس أداء المحتوى. هذا يشبه تمامًا أن تنفقوا الكثير من المال على البنزين وصيانة السيارة، ولكن لا تنظروا أبدًا إلى عداد الكيلومترات أو مؤشر الوقود. حسنًا، كيف ستعرفون إلى أين وصلتم أو كم بقي من الطريق؟
بدون تحليل، أنتم تتحركون في الظلام في الواقع. لا تعرفون أي محتوى كان ناجحًا وأيها فشل. لا تفهمون ما يعجب جمهوركم وما لا يعجبهم. هذا يعني أنكم لن تتمكنوا من اتخاذ قرارات صحيحة للمستقبل وستكررون أخطاء الماضي باستمرار. هذا الوضع خطير حقًا، خاصة بالنسبة للشركات الأصغر حجمًا التي لديها موارد محدودة، لأن أي محتوى غير ناجح يعني إهدار جزء كبير من الميزانية والطاقة.
Click here to preview your posts with PRO themes ››
كيف نتحرر من هذا الفخ؟ باستخدام أدوات التحليل وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية (KPI). على سبيل المثال، عدد الزيارات، مدة بقاء المستخدم في الصفحة، معدل الارتداد (Bounce Rate)، عدد الإعجابات والتعليقات في الشبكات الاجتماعية، عدد مشاركات المحتوى، عدد العملاء المحتملين (leads) التي تم توليدها، وأخيرًا معدل التحويل (Conversion Rate). كل من هذه المؤشرات يروي قصة مختلفة لكم. على سبيل المثال، إذا كان المحتوى يحظى بزيارات كثيرة ولكن معدل الارتداد مرتفع، فهذا يعني أن العنوان جذاب ولكن المحتوى ليس ذا قيمة كافية أو لم يتمكن من جذب انتباه الجمهور.
لا تنسوا أن التحليل ليس مجرد جمع بيانات، بل هو تحليل لتلك البيانات وتحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ. على سبيل المثال، إذا رأيتم أن محتواكم المرئي يحصل على ردود فعل أفضل، فحينئذٍ استثمروا أكثر في إنتاج المحتوى المرئي والفيديوهات. إذا لم يحقق المحتوى الذي أنتجتموه لكلمة مفتاحية معينة نتائج جيدة، يمكنكم تحديثه أو إعادة كتابته بالكامل. رساوب آفرین، بخبرتها الواسعة في استشارات محرك النمو و التحسين، يمكنها مساعدتكم على الاستفادة القصوى من هذه البيانات وتعديل وتحسين استراتيجية التسويق بالمحتوى الخاصة بكم بأفضل شكل ممكن. يتيح لكم هذا العمل الأداء بشكل أفضل كل يوم، وأن يكون كل محتوى درجة لنجاحاتكم التالية.
🌐 توحيد المحتوى لجميع المنصات؛ في كل مكان لا مكان
أحد الأخطاء الشائعة، والجيدة، والمفهومة إلى حد ما للشركات في مسار التسويق بالمحتوى، هو اعتقادها بأن محتوى واحدًا يمكن استخدامه كما هو لجميع القنوات والمنصات. هذا الخطأ السابع، أي توحيد المحتوى لجميع القنوات، يشبه الذهاب إلى حفل زفاف بملابس السباحة والذهاب إلى الشاطئ ببدلة! حسنًا، من الواضح أن لا شيء من هذا صحيح، وسيؤدي ذلك إلى أن لا تظهروا بمظهر احترافي فحسب، بل ستفقدون جمهوركم أيضًا.
لكل منصة ثقافتها ولغتها وطريقة تفاعلها الخاصة. يختلف جمهور إنستغرام اختلافًا كبيرًا عن جمهور لينكد إن أو تلغرام، من حيث التوقعات ونوع المحتوى الذي يفضلونه. إذا نشرتم مقال مدونة طويلًا حرفيًا في قصة إنستغرام، أو شاركتم فيديو قصيرًا من تيك توك في لينكد إن، فلن تحصلوا على نتيجة سوى اللامبالاة وضياع الفرص. هذه الأنواع من الأعمال تظهر أنكم لم تبذلوا وقتًا وجهدًا لفهم كل منصة، وببساطة تقومون بعمل واحد للجميع، وهو أمر، حسنًا، لا يقدره أحد.
كيف يجب أن نتجنب هذا الخطأ؟ الحل هو تحسين محتواكم ليتناسب مع كل منصة. هذا لا يعني إنتاج محتوى جديد بالكامل لكل منصة، بل يعني إعادة ترتيب وتخصيص محتواكم الأصلي. على سبيل المثال، يمكن تحويل مقال مدونة إلى إنفوجرافيك لبينترست، وبعض المنشورات القصيرة والجذابة لإنستغرام، وفيديو تعليمي ليوتيوب، وملخص تنفيذي للينكد إن. الهدف هو الحفاظ على الرسالة الأساسية، ولكن مواءمة التنسيق والأسلوب مع المنصة.
تذكروا، إدارة وسائل التواصل الاجتماعي الفعالة تعني فهمًا عميقًا لكل منصة والاستفادة القصوى من إمكاناتها. رساوب آفرین متخصصة في التسويق عبر الشبكات الاجتماعية و إنتاج محتوى إنستغرام، ويمكنها مساعدتكم في إعادة صياغة وتحسين محتواكم الأصلي لكل قناة. وبهذه الطريقة، يحقق كل محتوى أقصى تأثير على منصته الخاصة، وتتواصلون مع جمهوركم بأفضل شكل ممكن. حتى في حملات 360، نتبع نفس النهج: رسالة واحدة، ولكن بمئات التنسيقات والأساليب المختلفة للوصول إلى الجمهور، من إعلانات الفيديو عند الطلب (VOD) إلى الإعلانات البانرية و الإعلانات داخل التطبيقات. كل منها يتشكل وفقًا لسياقه الخاص.
| المنصة | نوع المحتوى المناسب | الهدف |
|---|---|---|
| مدونة/موقع | مقالات شاملة، أدلة طويلة | تعليم، مصداقية، سيو |
| إنستغرام | صور جذابة، فيديوهات قصيرة، قصص (Stories) | تفاعل، وعي بالعلامة التجارية |
| لينكد إن | محتوى متخصص، دراسات حالة | تواصل مهني، مصداقية احترافية |
| تلغرام | أخبار عاجلة، استطلاعات رأي، ملفات مفيدة | إعلام، تفاعل مباشر |
💰 التركيز فقط على المبيعات؛ إبعاد العملاء
الخطأ الثامن في التسويق بالمحتوى، ربما يكون أحد أقدم وأكثر الأخطاء إزعاجًا: التركيز فقط على المبيعات بدلاً من إضافة القيمة. العديد من الشركات، خاصة تلك التي تستعجل الوصول إلى النتائج، تنظر إلى المحتوى فقط كأداة للإعلان المباشر والبيع. حسنًا، يجب أن أقول إن هذه الطريقة القديمة لم تعد تعمل. الناس سئموا من أن يُباع لهم شيء باستمرار. إنهم يبحثون عن حلول، عن معلومات، عن قيمة.
عندما يكون كل محتواكم ينضح برائحة “اشترِ الآن!”، يبتعد الجمهور عنكم بسرعة. لا أحد يحب أن يشعر بأنه مجرد محفظة متنقلة. المحتوى الذي يتحدث فقط عن منتجاتكم وخدماتكم ولا يقدم أي قيمة أخرى للمستخدم، يفوّت عليكم فرصًا كبيرة في الواقع. بهذا العمل، لا تبنون ثقة، ولا علاقات طويلة الأمد، ولا تقدمون أنفسكم كمتخصصين أو أصدقاء للجمهور. هذا يعني تسويقًا عبر الإنترنت فاشلًا.
كيف نتجنب هذا الخطأ؟ فلسفة التسويق بالمحتوى مبنية تمامًا على أساس إضافة القيمة. يجب أن تعرفوا مشاكل الجمهور وتساعدوهم بمحتواكم. قوموا بالتعليم، الترفيه، والإعلام. على سبيل المثال، إذا كان لديكم متجر لبيع الملابس، فبدلاً من مجرد وضع صور للملابس وتحديد الأسعار، يمكنكم كتابة مقال حول “كيف تختارون الملابس المناسبة لشكل جسمكم” أو “ما هي اتجاهات الموضة الموسمية؟”. عندما تقدمون قيمة، يثق بكم الجمهور، ومع مرور الوقت، يأتي إليكم للشراء بنفسه.
هنا يأتي دور الثقة والعلاقة. يجب أن تكون الهوية البصرية لعلامتكم التجارية ورسائلكم متوافقة مع القيم التي ترغبون في إظهارها لجمهوركم. استشارات التحسين والاستراتيجية التي تقدمها رساوب آفرین، تساعدكم على التحرر من هذا الفخ. نحن نعلمكم كيف تصبحون مصدرًا موثوقًا لجمهوركم بمحتوى ذي قيمة. بهذه الطريقة، عندما يحين وقت الشراء، سيختارونكم كخيار أول، وليس المنافسين الذين كانوا يطلقون شعار “اشترِ، اشترِ” فقط. تذكروا دائمًا: التسويق اليوم لم يعد يتعلق فقط بالمنتج، بل بالعميل واحتياجاته.
🔄 عدم تحديث المحتوى القديم؛ تراكم الغبار على الكنوز
حسنًا، وصلنا إلى الخطأ التاسع. لقد أنتجتم الكثير من المحتوى الممتاز، ونشرتموه، وحتى حققتم نتائج جيدة. ولكن إذا لم تعدوا إلى هذا المحتوى بعد فترة، فماذا سيحدث؟ سيبقى مثل سيارة فاخرة يتراكم عليها الغبار في موقف السيارات. هذا هو الخطأ: عدم تحديث المحتوى القديم. في عالم رقمي يتغير كل شيء فيه بسرعة الضوء، يصبح المحتوى القديم عفا عليه الزمن بسرعة ويفقد قيمته.
تخيلوا أن لديكم مقالًا ممتازًا حول “أفضل طرق السيو في عام 2020”. حسنًا، الآن لم نعد في عام 2020، وقد تغيرت طرق السيو كثيرًا. إذا لم تقوموا بتحديث هذا المقال، فلن تقدموا معلومات خاطئة للمستخدم فحسب، بل ستفقدون ترتيبكم في جوجل أيضًا. عندما يواجه المستخدمون معلومات قديمة، تقل ثقتهم بكم ولن يعودوا إلى موقعكم. جوجل أيضًا يحب المحتوى الجديد والمحدث. المحتوى القديم والبالي يقلل من مصداقية موقعكم ويضر بـ تحسين موقعكم بشكل عام.
Click here to preview your posts with PRO themes ››
كيف يمكننا تعويض هذا الخطأ؟ قوموا بـ “تدقيق للمحتوى” (Content Audit). ماذا يعني ذلك؟ يعني أن تقوموا بمراجعة جميع المحتوى القديم على موقعكم من حين لآخر. انظروا أي المقالات لا تزال ذات صلة، وأيها يحتاج إلى تحديث، وأيها يجب حذفه بالكامل. هذا العمل يشبه تنظيف المنزل وترتيبه. استبدلوا المعلومات القديمة بالمعلومات الجديدة، حدثوا الإحصائيات والأرقام، أصلحوا الروابط المعطلة، وأضيفوا أقسامًا جديدة إلى المحتوى. قد تحتاجون حتى إلى تغيير هيكل المحتوى.
هذا العمل لا يساعدكم فقط في الحفاظ على مصداقيتكم وخبرتكم، بل له أيضًا الكثير من فوائد السيو. جوجل يعطي أهمية أكبر للمواقع التي تحدث محتواها بانتظام. هذا العمل يؤدي إلى زيادة زوار الموقع وتحسين ترتيبكم في نتائج البحث. رساوب آفرین متخصصة في مجال السيو وتحسين المواقع و استشارات التحسين، ويمكنها مساعدتكم في وضع خطة منتظمة لمراجعة وتحديث محتواكم القديم. بهذه الطريقة، يبقى كل محتوى تنتجونه كنزًا دائمًا لكم ويخلق قيمة باستمرار.
24.
هل ترغبون في عرض قصة علامتكم التجارية على شكل فيديوهات مؤثرة وتأسرون قلوب الجمهور؟ مع إعلانات الفيديو عند الطلب (VOD) من رساوب آفرین، سيتم بث فيديوهاتكم الإعلانية على المنصات الأكثر مشاهدة وتأسر قلوب الجمهور.
✅ بناء علاقة عميقة وعاطفية مع الجمهور عبر الفيديو
✅ زيادة ملحوظة في الوعي بالعلامة التجارية وحركة المرور على موقعكم
✅ تقارير دقيقة وتحليل لأداء الإعلانات للتحسين
للحصول على إعلانات فيديو جذابة وفعالة، اتصلوا بنا اليوم!
🎨 الخوف من الإبداع والابتكار؛ فقدان نبض السوق
أوه، وصلنا إلى الخطأ الأخير وربما أحد أهمها: الخوف من الإبداع والابتكار في التسويق بالمحتوى. في سوق يزداد ازدحامًا يومًا بعد يوم، وكل عمل يسعى لتقديم محتواه للجمهور، إذا لم تكونوا مبدعين وقمت بنفس ما يفعله الآخرون، فكونوا على يقين أن محتواكم سيضيع في بحر الويب اللامتناهي. هذا يشبه تمامًا أن ترغبوا في المشاركة في سباق فورمولا 1 بسيارة قديمة باهتة اللون؛ حسنًا، من الواضح أن لا فرصة لديكم للفوز.
الكثير من الشركات، بسبب الخوف من الفشل أو نقص الجرأة، تتبع فقط الطرق “الآمنة” والمجربة. يستخدمون قوالب مكررة، لا يرحبون بالأفكار الجديدة، ولا يفكرون أبدًا في إنتاج محتوى مختلف ومبتكر. ما هي نتيجة هذا العمل؟ محتوى بلا روح، تقليدي وممل، لا يثير أي حماس أو جاذبية للجمهور. بهذه الطريقة، لن تجذبوا جمهورًا جديدًا فحسب، بل قد يمل جمهوركم الحالي أيضًا ويتجه نحو المنافسين الذين تحلوا بجرأة أكبر.
كيف يمكننا كسر هذا الحاجز وأن نكون مبدعين؟ أولاً وقبل كل شيء، يجب أن تكون لديكم الجرأة للتغيير وتجربة الأفكار الجديدة. ابحثوا عن تنسيقات محتوى جديدة. ربما بودكاست، بث مباشر على إنستغرام، مسابقة تفاعلية، أو حتى لعبة بسيطة يمكن أن تجذب جمهوركم. لا تتجاهلوا إنتاج المحتوى المرئي والفيديوهات، لأن الفيديو هو ملك المحتوى هذه الأيام. استخدموا الأدوات والتقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي لتوليد الأفكار الأولية، تحليل البيانات، وحتى بناء وكيل ذكاء اصطناعي للتفاعل مع العملاء. كل هذه الأمور يمكن أن تساعدكم على إنتاج محتوى فريد ومبتكر.
لا تنسوا أن الإبداع لا يعني الغرابة، بل يعني إيجاد طرق جديدة وأكثر فعالية لحل مشاكل واحتياجات الجمهور. رساوب آفرین، بفضل خبرتها في تصميم وتطوير تجربة المستخدم وواجهة المستخدم (UX / UI)، البرمجة و الأتمتة، تسعى دائمًا لتقديم حلول إبداعية ومبتكرة لعملائها. نحن نساعدكم على التحرر من الأطر القديمة والتحكم في نبض السوق بمحتوى إبداعي. بهذه الطريقة، لن تُشاهدوا فحسب، بل ستبقون في أذهان جمهوركم وستتقدمون خطوة على المنافسين.
| السؤال | الإجابة |
|---|---|
| لماذا يعد التسويق بالمحتوى بدون استراتيجية خطأ؟ | بدون استراتيجية، لا يكون المحتوى هادفًا، وتُهدر الموارد، ولن يحقق أي نتائج للعمل. |
| كيف نتعرف على جمهورنا المستهدف بشكل أفضل؟ | من خلال بناء شخصية الجمهور، والبحث في اهتماماتهم وهواجسهم، ودراسة سلوكهم على مختلف المنصات. |
| هل نسخ المحتوى من المنافسين مسموح به؟ | لا، النسخ ليس فقط غير أخلاقي، بل يتم معاقبته من قبل محركات البحث ويضر بسمعة علامتكم التجارية. |
| لماذا يعتبر السيو حيويًا للتسويق بالمحتوى؟ | السيو يجعل محتواكم يظهر في نتائج البحث ويصل إلى الجمهور المستهدف، وبدونه لن يُرى المحتوى. |
| كيف نروج لمحتوانا بعد الإنتاج؟ | استخدموا الشبكات الاجتماعية، التسويق عبر البريد الإلكتروني، الحملات الإعلانية (إعلانات جوجل، إنستغرام)، والإعلانات التحريرية (رپورتاژ آگهی). |
| ما هي أهمية تحليل أداء المحتوى؟ | يساعدكم التحليل على فهم أي محتوى ناجح، وأيها ليس كذلك، وكيفية تحسين استراتيجيتكم لتحسين النتائج. |
| هل يجب أن ننشر نفس المحتوى على جميع المنصات؟ | لا، كل منصة تتطلب تنسيقًا وأسلوب محتوى يتناسب معها لتحقيق أقصى تأثير. |
| لماذا لا ينبغي التركيز فقط على المبيعات في المحتوى؟ | التركيز فقط على المبيعات يؤدي إلى نفور الجمهور. يجب أن يضيف المحتوى قيمة ويبني الثقة ليؤدي في النهاية إلى المبيعات. |
| ما فائدة تحديث المحتوى القديم؟ | المحتوى المحدث يحافظ على مصداقية علامتكم التجارية، ويساعد في السيو، ويقدم معلومات صحيحة للمستخدمين. |
| ما هو ضرر الخوف من الإبداع والابتكار؟ | في سوق اليوم المزدحم، المحتوى المكرر وبلا روح لا يُرى. الإبداع يؤدي إلى التميز وجذب الجمهور. |
و خدمات أخرى لوكالة رساوب الإعلانية في مجال الإعلانات
• استشارات استراتيجية التسويق الشامل (Omnichannel)
• إنتاج محتوى تفاعلي باستخدام الواقع المعزز/الافتراضي (AR/VR)
• تنفيذ حملات إعلانية في منصات الميتافيرس
• سيو للبوابات الإخبارية
• تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل مشاعر العملاء
وأكثر من مئة خدمة أخرى في مجال الإعلانات عبر الإنترنت، استشارات الإعلانات والحلول المؤسسية
الإعلانات عبر الإنترنت | استراتيجية الإعلانات | الإعلانات التحريرية
هل تبحثون عن إنتاجية أكبر لفريق مبيعاتكم؟
بمعلومات دقيقة عن العملاء المحتملين، زيدوا مبيعاتكم.
✅ تحديد العملاء المحتملين وفرص المبيعات.
✉️ info@idiads.com
📱 09124438174
📞 02126406207
🏢 طهران، شارع ميرداماد، بجانب البنك المركزي، زقاق كازرون الجنوبي، زقاق رامين رقم 6





